حبيب الله الهاشمي الخوئي
129
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
شما را صبر مىبايد مكرّر كه ايمان را چه سر باشد ز پيكر تن بي سر ندارد خير همراه چه ايمانى كه صبرش نيست همراه التاسعة والسبعون من حكمه عليه السّلام ( 79 ) وقال عليه السّلام : لرجل أفرط في الثّناء عليه ، وكان له متّهما : أنا دون ما تقول ، وفوق ما في نفسك . الاعراب دون ، ظرف مستقرّ مضاف إلى ما تقول ، والجملة خبر لقوله : أنا ، ولفظة ما يجوز أن تكون مصدرية ، ويجوز أن تكون اسمية نكرة أي دون شيء تقول ، فتكون مبتدأ وتقول خبره باعتبار أنه جملة فعلية والرابط محذوف أي تقوله ، ولفظة ما في قوله : ما في نفسك اسمية ، وفي نفسك ، ظرف مستقرّ خبر لها . المعنى كلامه هذا تواضع منه عليه السّلام مقرون بكرامة ولوّية ، وهي الاخبار عمّا في نفسه من النفاق وإرشاد إلى إنابته إلى الحقّ واتّباعه للصّدق . الترجمة بمردى كه در ستايش وى مبالغة كرد ونزد آن حضرت ببدخواهى ونفاق متهم بود فرمود : من كمتر از آنم كه گوئي ، وبرتر از آنم كه داني . مردى على ستود وزبانى وبيش گفت واندر دلش ز كينه أو زهر نيش سفت فرمود : كمترم من از آنها كه گفته اى بهتر از آنچه در دل تارت نهفته اى